اخبار

تصعيد خطير.. وإستهداف عربة قائد بالجيش السوداني ومقتـ..ـل سائقه

قُتل مدنيون وعسكريون وأُصيب آخرون بجروح خطيرة إثر غارات جوية بطائرات مسيّرة استهدفت مدينة الطينة السودانية الحدودية مع تشاد، في تصعيد ميداني جديد يُنذر بتفاقم الأزمة الإنسانية والأمنية في الإقليم، وفق ما أفادت مصادر .

 

وأوضحت ثلاثة مصادر متطابقة من داخل المدينة أن طائرة مسيّرة تتبع لمليشيا الدعم السريع نفذت، الأربعاء، سلسلة ضربات بصواريخ موجهة طالت مواقع عسكرية وتجمعات مدنية. وأفادت مصادر طبية داخل تشاد  بأن القصف أسفر عن مقتل ستة مدنيين وإصابة ستة آخرين بجروح بالغة، جرى نقلهم إلى مستشفى مبروكة المدعوم من منظمة أطباء بلا حدود لتلقي العلاج.

 

ووفق معلومات حصلت عليها “اليوم نيوز” من مصدر عسكري في الجيش السوداني، فإن المسيّرة أطلقت أكثر من أربعة صواريخ استهدفت سيارة قائد الجيش في المنطقة العميد محمد سليمان، ما أدى إلى مقتل سائقه الشخصي واثنين من عناصر حراسته، إضافة إلى سائق شاحنة عسكرية كانت ضمن الموكب.

 

المصادر العسكرية أكدت أن الجيش السوداني والقوة المشتركة ما زالا يسيطران على الأوضاع الميدانية، مشيرين إلى تنفيذ ضربات مضادة عبر الطيران المسيّر أوقعت خسائر كبيرة في صفوف مليشيا الدعم السريع، وهو ما دفع الأخيرة – بحسب تعبيرهم – إلى تكثيف استهدافها للتجمعات المدنية والبنية التحتية الحيوية.

 

شهود عيان أفادوا بأن إحدى الضربات أصابت تجمعاً في سوق محلي على أطراف المدينة، ما أدى إلى سقوط ضحايا بين المدنيين، وسط حالة هلع واسعة. وأكدوا أن الطينة تتعرض يومياً لأكثر من عشرة صواريخ، في ظل تدهور أمني متسارع دفع مئات الأسر إلى النزوح نحو الأراضي التشادية.

 

وأظهرت مقاطع مصورة  وصول مئات اللاجئين السودانيين من الطينة إلى داخل تشاد عبر شاحنات المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، في مشهد يعكس اتساع رقعة النزوح وتزايد الضغوط على مخيمات اللجوء.

 

وكانت منظمة أطباء بلا حدود قد أعلنت في وقت سابق من الشهر الجاري مقتل عشرة أشخاص وإصابة 25 آخرين جراء هجومين بطائرات مسيّرة على المدينة، فيما شهد مطلع فبراير مقتل أربعة أشخاص وإصابة أكثر من عشرة آخرين إثر قصف استهدف قافلة تجارية على الطريق الرابط بين الطينة وبلدة فروك.

 

ويأتي هذا التصعيد في وقت تتزايد فيه التحذيرات من كارثة إنسانية وشيكة على الحدود السودانية التشادية، مع استمرار القصف، وتصاعد وتيرة النزوح، وتعقّد المشهد العسكري في دارفور.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى