أصدر والي ولاية شمال دارفور المكلف، الحافظ بخيت محمد، قرارًا بإعفاء رئيس المجلس الأعلى للثقافة والإعلام بالولاية، خالد يوسف عبدالرحيم المعروف بـ”أبورقة”، في خطوة مفاجئة تعكس تحولات لافتة داخل مؤسسات الحكم بالإقليم.
القرار، الذي صدر من بورتسودان اليوم، استند إلى أحكام الوثيقة الدستورية الانتقالية لعام 2019 المعدلة في 2020، ووجّه الأمانة العامة للحكومة والجهات المختصة بالشروع فورًا في تنفيذ الإجراءات الإدارية المرتبطة به، وفق معلومات حصلت عليها” اليوم نيوز”.
وأفادت مصادر مطلعة أن الإجراء يأتي ضمن حزمة ترتيبات إدارية أوسع تستهدف إعادة هيكلة المؤسسات الحكومية في شمال دارفور، بما يتماشى مع متطلبات المرحلة الانتقالية، وتعزيز الحوكمة والشفافية في إدارة الملفات التنفيذية والإعلامية.
وتشير المعطيات إلى أن حكومة الولاية تعمل على مراجعة عدد من المناصب القيادية ضمن خطة إصلاح إداري شاملة، وسط توقعات بصدور قرارات جديدة خلال الفترة المقبلة، في سياق إعادة ترتيب المشهد التنفيذي وتحديث بنية المؤسسات الرسمية.
وتحظى هذه التطورات بمتابعة واسعة داخل الأوساط السياسية والإعلامية، خاصة في ظل التحديات الأمنية والاقتصادية التي تواجه الإقليم، ما يجعل أي تغيير في مفاصل الإدارة محل اهتمام الرأي العام والفاعلين في المشهد الانتقالي بالسودان.
















