اخبار

البرهان يطلق أخطر تصريح من الولاية الشمالية

في تطور لافت يعكس تصعيدًا عسكريًا جديدًا، أكد رئيس مجلس السيادة الانتقالي والقائد العام للقوات المسلحة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان عزم الدولة المضي حتى “القضاء التام” على قوات الدعم السريع، مشددًا على أن العمليات العسكرية ستتواصل بلا تراجع حتى استعادة الاستقرار الكامل في السودان، وفق معلومات حصلت عليها ” اليوم نيوز”.

 

وخلال زيارة ميدانية إلى الولاية الشمالية، وجّه البرهان برفع درجات الجاهزية القتالية والاستعداد الأمني في مختلف الظروف، في إشارة إلى مرحلة عمليات عسكرية أكثر حساسية، تتزامن مع تطورات متسارعة في عدد من المحاور. وأفادت مصادر بأن اللقاءات المغلقة التي عُقدت هناك ركزت على تأمين الحدود وتعزيز التنسيق العسكري.

 

البرهان أشاد بما وصفه بـ”الاصطفاف الشعبي الواسع” خلف القوات المسلحة في ما يُعرف بـ”معركة الكرامة”، معتبرًا أن وحدة الصف تمثل حجر الزاوية في تحقيق الأمن القومي والاستقرار السياسي، وسط تحديات أمنية متزايدة وتداعيات إنسانية واقتصادية متصاعدة.

 

وجاءت تصريحات رئيس مجلس السيادة خلال تقديمه واجب العزاء بمنطقة “أنقري” بمحلية البرقيق في استشهاد اللواء الركن معاوية حمد عبد الله، قائد الفرقة (22) مشاة بابنوسة. وأظهرت مقاطع مصورة من مراسم العزاء حضورًا رسميًا وشعبيًا لافتًا، عكس حساسية المرحلة وتعقيد المشهد العسكري.

 

وأكد البرهان أنه ظل على تواصل يومي مع القائد الراحل حتى لحظاته الأخيرة، واصفًا إياه بأنه كان نموذجًا للشجاعة والانضباط العسكري. وأضاف أن تضحيات قادة القوات المسلحة “لن تذهب سدى”، وأن المؤسسة العسكرية ماضية في ما وصفه بـ”تطهير البلاد من التمرد”، في تأكيد جديد على استمرار العمليات العسكرية في مناطق النزاع.

 

التصريحات تأتي في وقت يترقب فيه الشارع السوداني مآلات الصراع وتأثيراته على المشهد السياسي والاقتصادي، خاصة مع تصاعد الاهتمام الإقليمي والدولي بملف الأمن في السودان، وملفات إعادة الإعمار، الاستثمار، والمساعدات الإنسانية، التي باتت ترتبط بشكل مباشر بمستوى الاستقرار الميداني.

 

وبينما تتواصل المواجهات في عدة ولايات، تبدو المرحلة المقبلة مفتوحة على سيناريوهات متعددة، وسط تأكيدات رسمية بأن الحسم العسكري يمثل الخيار المطروح لإنهاء الأزمة واستعادة مؤسسات الدولة.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى