
أصدر مكتب الرصد الإعلامي بوزارة الثقافة والإعلام والآثار والسياحة السودانية، فجر اليوم الأربعاء، تحذيرًا عاجلاً من تنامي نشاط “غرف إلكترونية” على منصتي فيسبوك وأكس (تويتر سابقًا)، تنتحل صفة التأييد للقوات المسلحة السودانية، وتستخدم شعارات الدولة وصور القيادات العسكرية والشهداء ضمن حملات منظمة للحرب الإعلامية النفسية.
وقال المكتب في تعميم له، إن هذه الحسابات الوهمية تنشط “بوتيرة متسقة” لاستهداف قيادات عسكرية وشخصيات عامة، ومهاجمة أداء الحكومة المدنية ورئيس الوزراء كامل إدريس، بما يخدم أجندات معادية تهدف إلى تقويض التلاحم الوطني وبث الفتن والتشكيك في مؤسسات الدولة. وأضاف أن هذه الغرف الإلكترونية “تستخدم الشعارات والرموز الوطنية كغطاء لتمرير رسائلها الهدامة”.
ودعت الوزارة المواطنين إلى توخي الحذر الشديد وعدم التفاعل مع هذه الصفحات المضللة، والإبلاغ عنها للجهات المختصة. وأكدت أن هذه الحملات المنظمة تكشف عن وجود “حرب إعلامية نفسية” ممنهجة تستهدف استقرار البلاد، في وقت تخوض فيه القوات المسلحة حربًا شرسة ضد قوات الدعم السريع.
ويأتي هذا التحذير في وقت تشتد فيه المنافسة على السردية الإعلامية بين الأطراف المتحاربة، حيث باتت وسائل التواصل الاجتماعي ساحة معركة موازية تسعى كل جهة من خلالها لكسب التعاطف المحلي والدولي. ويرى خبراء إعلام أن هذه الظاهرة ليست جديدة، لكنها تصاعدت بشكل كبير مع تدهور الأوضاع الأمنية وتشرذم المشهد الإعلامي التقليدي.

















