اخبار

الإمارات تدخل الحرب رسميا وتشن غارات جوية

 

تضاربت الأنباء خلال الساعات الماضية حول تقارير أفادت بأن مقاتلة إماراتية من طراز “ميراج 2000-9” (Mirage 2000-9) شنت غارة جوية استهدفت مصفاة جزيرة لاوان النفطية الإيرانية، وذلك على الرغم من إعلان وقف إطلاق النار بين الأطراف المتحاربة في المنطقة. وحتى لحظة إعداد هذا التقرير، لم تؤكد أي جهة رسمية إماراتية أو إيرانية صحة هذه الأنباء، وسط حالة من التكتم الشديد.

 

وتُعد جزيرة لاوان من أهم المنشآت النفطية الإيرانية، وتقع في مياه الخليج العربي، وتُستخدم كمحطة لتصدير النفط الخام ومشتقاته. وأي استهداف لها يُعتبر تصعيدًا خطيرًا قد يُفجر المنطقة بأسرها، خاصة في ظل الهدنة الهشة القائمة.

تحليل عسكري: قدرات خليجية “هزلية” أمام الصواريخ الإيرانية

في سياق متصل، تداول محللون عسكريون (في إشارة إلى المنشور المرفق) تحليلاً قاسيًا يصف القدرات العسكرية الخليجية بأنها “هزلية” مقارنة بالقوة الإيرانية، مشككين في قدرة دول الخليج على تحقيق أي ردع حقيقي في حال اندلاع حرب شاملة مع إيران.

 

وجاء في التحليل أن “دول الخليج لن تكون ندًا لإيران بهذه

القدرات العسكرية”، واصفًا الحديث عن “فوز الإمارات في الحرب” بأنه “هزلي”، متسائلاً: “أي حرب كنتم تخوضونها حتى فزتم بها؟ فسّروا لنا! بلادكم تحولت إلى نقطة إسناد لوجستي لدولة أخرى، وهدف مشروع”. وأضاف أن “معادلة القوة لا تُقاس بتصنيفات Global Firepower أو حجم الإنفاق على صفقات لا فائدة منها فعليًا”، مؤكدًا أن “القدرة الخليجية ضعيفة”.

 

انتقادات لاذعة لأنظمة الدفاع والصواريخ الخليجية

انتقد التحليل بشدة أنظمة الدفاع الجوي الخليجية، معتبرًا أنها غير قادرة على اعتراض الصواريخ الإيرانية الفرط صوتية، مثل صاروخ “خرمشهر” الذي ينقض بسرعة 16 ماخ (أي 16 ضعف سرعة الصوت)، باستخدام صواريخ “باتريوت” الأمريكية في المرحلة النهائية من انقضاضها. كما وصف الصواريخ الباليستية السعودية من نوع “دي إف-3 أيه” (DF-3A) بأنها “عشوائية”، تعمل بمبدأ “أطلق أين سقط سقط”، وله هامش خطأ يصل إلى 5 كيلومترات.

 

واستشهد التحليل بالتجربة الأوكرانية والصربية، حيث تمكنت أنظمة دفاع جوي أقل تطورًا من التكيف مع الهجمات الجوية بمرور الوقت، متسائلاً: “كيف ستدمرون أنتم، الخليجيين، إيران بهذه القدرة الهزلية؟”. وأشار إلى أن حتى الولايات المتحدة، التي دخلت بصواريخ توماهوك وطائرات F-35 وB-2، لم تنجح في “إنهاء شيء من قدرات إيران”، فكيف لدول الخليج أن تفعل ذلك؟ وخلص التحليل إلى أن الأمر “أعقد من سباق الإبل”، في إشارة إلى تبسيط التعامل مع الملف العسكري.

 

 

 

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى