اخباراقتصاد

توضيح مهم من وزارة الطاقة السودانية

كشف وزير الطاقة والنفط السوداني، المعتصم إبراهيم، عن تحول البلاد إلى الاستيراد الكامل للمشتقات البترولية (بنزين، ديزل، غاز الطهي)، وذلك بعد تعرض البنية التحتية لقطاع النفط لأضرار جسيمة نتيجة الحرب، أبرزها توقف مصفاة الخرطوم (مصفاة الجيلي) بالكامل.

 

وقال الوزير، خلال اجتماع لمديري الإدارات العليا بالوزارة، إن قطاع النفط تعرض لأضرار كبيرة في جميع البنى التحتية الأساسية لمنظومة الصناعة النفطية، مشيرًا إلى أن الوزارة ظلت رغم ذلك توفر احتياجات البلاد من المشتقات البترولية عبر الاستيراد. وأكد أن المرحلة المقبلة تحتاج إلى “بناء ما دمرته الحرب” في القطاع، وهي مهمة ضخمة تتطلب تمويلًا كبيرًا وجهودًا استثنائية.

 

من جانبه، أوضح القائم بمهام وكيل الوزارة، محمد صالح عثمان، أن توقف مصفاة الخرطوم أجبر البلاد على التحول إلى الاستيراد الكامل لكامل الاحتياجات النفطية، مما يضغط على ميزانية الدولة ويُضعف العملة المحلية. وكانت مصفاة الجيلي، الواقعة شمال الخرطوم، تُغطي جزءًا كبيرًا من احتياجات السودان من الوقود قبل الحرب، إلى جانب مصفاة بورتسودان الأصغر حجمًا.

 

ويُعد قطاع النفط أحد أكثر القطاعات تضررًا من الحرب الدائرة منذ أبريل 2023، حيث تعرضت خطوط الأنابيب والمستودعات والمصافي للقصف والتخريب المتعمد من قبل قوات الدعم السريع، وفق اتهامات حكومية. ويعني الاعتماد على الاستيراد الكامل أن أي أزمة في النقد الأجنبي أو اضطراب في سلاسل الإمداد العالمية ستنعكس مباشرة على توفر الوقود في المحطات، مما يهدد بشل الحياة اليومية والقطاعات الحيوية كالنقل والزراعة والصناعة.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى