اخباراقتصاد

سعر الدولار مقابل الجنيه السوداني اليوم

سعر الدولار مقابل الجنيه السوداني اليوم

واصل الجنيه السوداني تراجعه أمام العملات الأجنبية في السوق الموازي خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، في ظل استمرار الضغوط الاقتصادية واتساع الفجوة بين أسعار الصرف الرسمية وأسعار التداول خارج الجهاز المصرفي، بينما حافظت غالبية البنوك التجارية على أسعارها السابقة دون تغييرات كبيرة، باستثناء البنك السوداني الفرنسي الذي رفع سعر الدولار إلى مستويات جديدة مقارنة ببقية المصارف.

 

 

 

وبحسب مؤشرات التداول في السوق الموازي، سجل سعر الدولار الأمريكي متوسط سعر بيع تراوح بين 8400 و8550 جنيهاً سودانياً، فيما بلغ متوسط سعر الشراء نحو 8300 جنيه، مواصلاً بذلك سلسلة الارتفاعات التي شهدتها سوق العملات خلال الفترة الأخيرة. كما ارتفع الجنيه المصري إلى نحو 167 جنيهاً سودانياً، في مؤشر يعكس استمرار الضغوط على العملة المحلية وتزايد الطلب على العملات الأجنبية.

 

سعر الدولار مقابل الجنيه السوداني اليوم في البنوك

واصل الجنيه السوداني تراجعه أمام العملات الأجنبية في السوق الموازي خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، في ظل استمرار الضغوط الاقتصادية واتساع الفجوة بين أسعار الصرف الرسمية وأسعار التداول خارج الجهاز المصرفي، بينما حافظت غالبية البنوك التجارية على أسعارها السابقة دون تغييرات كبيرة، باستثناء البنك السوداني الفرنسي الذي رفع سعر الدولار إلى مستويات جديدة مقارنة ببقية المصارف.

 

 

 

وبحسب مؤشرات التداول في السوق الموازي، سجل الدولار الأمريكي متوسط سعر بيع تراوح بين 8400 و8550 جنيهاً سودانياً، فيما بلغ متوسط سعر الشراء نحو 8300 جنيه، مواصلاً بذلك سلسلة الارتفاعات التي شهدتها سوق العملات خلال الفترة الأخيرة. كما ارتفع الجنيه المصري إلى نحو 167 جنيهاً سودانياً، في مؤشر يعكس استمرار الضغوط على العملة المحلية وتزايد الطلب على العملات الأجنبية.

 

 

 

وفي القطاع المصرفي، سجل البنك السوداني الفرنسي أعلى سعر معلن للدولار بين البنوك، حيث بلغ سعر البيع 5541.25 جنيهاً وسعر الشراء 5500 جنيه، ليصبح بذلك المصرف الأعلى تسعيراً للعملة الأمريكية بين المؤسسات المصرفية العاملة في البلاد.

 

 

 

وتظهر الأرقام اتساعاً واضحاً في الفجوة بين السوق الموازي والقطاع المصرفي، إذ يبلغ الفرق بين سعر الدولار في السوق الموازي وسعر البيع لدى البنك السوداني الفرنسي نحو 2858.75 جنيهاً للدولار الواحد، وهو ما يعادل زيادة تقدر بنحو 51.6 بالمئة مقارنة بالسعر المصرفي الأعلى في البلاد.

 

 

 

وتزداد هذه الفجوة عند المقارنة مع بعض البنوك الأخرى، حيث سجل بنك الخرطوم سعر بيع للدولار عند 4231.50 جنيهاً فقط، ما يعني أن الفارق بينه وبين سعر السوق الموازي يصل إلى أكثر من 4168 جنيهاً للدولار الواحد، بنسبة تقترب من 98.5 بالمئة، وهو ما يعكس اتساع الهوة بين الأسعار الرسمية والأسعار المتداولة في الأسواق غير الرسمية.

 

 

 

 

وحافظت معظم البنوك على أسعارها السابقة دون تعديل، إذ سجل بنك العمال الوطني سعر بيع عند 4533.75 جنيهاً للدولار، بينما بلغ السعر في بنك فيصل الإسلامي 4367.29 جنيهاً، وفي مصرف السلام 4370.87 جنيهاً، وسجل البنك الأهلي السوداني 4332.25 جنيهاً، في حين بلغ سعر البيع لدى بنك أمدرمان الوطني 3778.13 جنيهاً.

 

 

 

ويأتي ارتفاع أسعار العملات الأجنبية في السوق الموازي بالتزامن مع زيادة الطلب على النقد الأجنبي وتراجع المعروض، الأمر الذي دفع أسعار العملات الرئيسية الأخرى إلى تسجيل مستويات قياسية جديدة. فقد تجاوز اليورو حاجز 9463 جنيهاً للبيع، بينما قفز الجنيه الإسترليني إلى أكثر من 11121 جنيهاً، وفقاً لمؤشرات التداول الميدانية.

 

 

 

ويرى مراقبون أن استمرار الفجوة بين أسعار الصرف الرسمية والموازية يشكل تحدياً كبيراً أمام السياسات النقدية والجهود الرامية إلى استقرار السوق، خاصة مع تزايد الاعتماد على السوق الموازي في تنفيذ المعاملات التجارية والتحويلات المالية.

 

 

 

 

ويترقب المتعاملون في الأسواق المالية والمصرفية الخطوات التي قد تتخذها السلطات النقدية خلال الفترة المقبلة للحد من تراجع العملة الوطنية وتقليص الفجوة المتنامية بين أسعار البنوك والأسعار المتداولة خارج النظام المصرفي، في ظل استمرار التحديات الاقتصادية التي تواجه البلاد.

 

 

وفي القطاع المصرفي، سجل البنك السوداني الفرنسي أعلى سعر معلن للدولار بين البنوك، حيث بلغ سعر البيع 5541.25 جنيهاً وسعر الشراء 5500 جنيه، ليصبح بذلك المصرف الأعلى تسعيراً للعملة الأمريكية بين المؤسسات المصرفية العاملة في البلاد.

 

 

 

وتظهر الأرقام اتساعاً واضحاً في الفجوة بين السوق الموازي والقطاع المصرفي، إذ يبلغ الفرق بين سعر الدولار في السوق الموازي وسعر البيع لدى البنك السوداني الفرنسي نحو 2858.75 جنيهاً للدولار الواحد، وهو ما يعادل زيادة تقدر بنحو 51.6 بالمئة مقارنة بالسعر المصرفي الأعلى في البلاد.

 

 

 

وتزداد هذه الفجوة عند المقارنة مع بعض البنوك الأخرى، حيث سجل بنك الخرطوم سعر للدولار عند 4231.50 جنيهاً فقط، ما يعني أن الفارق بينه وبين سعر السوق الموازي يصل إلى أكثر من 4168 جنيهاً للدولار الواحد، بنسبة تقترب من 98.5 بالمئة، وهو ما يعكس اتساع الهوة بين الأسعار الرسمية والأسعار المتداولة في الأسواق غير الرسمية.

 

 

 

 

وحافظت معظم البنوك على أسعارها السابقة دون تعديل، إذ سجل بنك العمال الوطني سعر بيع عند 4533.75 جنيهاً للدولار، بينما بلغ السعر في بنك فيصل الإسلامي 4367.29 جنيهاً، وفي مصرف السلام 4370.87 جنيهاً، وسجل البنك الأهلي السوداني 4332.25 جنيهاً، في حين بلغ سعر البيع لدى بنك أمدرمان الوطني 3778.13 جنيهاً.

 

 

 

ويأتي ارتفاع أسعار العملات الأجنبية في السوق الموازي بالتزامن مع زيادة الطلب على النقد الأجنبي وتراجع المعروض، الأمر الذي دفع أسعار العملات الرئيسية الأخرى إلى تسجيل مستويات قياسية جديدة. فقد تجاوز اليورو حاجز 9463 جنيهاً للبيع، بينما قفز الجنيه الإسترليني إلى أكثر من 11121 جنيهاً، وفقاً لمؤشرات التداول الميدانية.

 

 

 

ويرى مراقبون أن استمرار الفجوة بين أسعار الصرف الرسمية والموازية يشكل تحدياً كبيراً أمام السياسات النقدية والجهود الرامية إلى استقرار السوق، خاصة مع تزايد الاعتماد على السوق الموازي في تنفيذ المعاملات التجارية والتحويلات المالية.

 

 

 

 

ويترقب المتعاملون في الأسواق المالية والمصرفية الخطوات التي قد تتخذها السلطات النقدية خلال الفترة المقبلة للحد من تراجع العملة الوطنية وتقليص الفجوة المتنامية بين أسعار البنوك والأسعار المتداولة خارج النظام المصرفي، في ظل استمرار التحديات الاقتصادية التي تواجه البلاد.

 

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى