
تحية وإحترام وتقدير لقواتنا المسلحة ومسانديها البواسل الذين باعوا النفس رخيصة من أجل أن تبقى الحرائر في عفة وصون وقدموا الروح مبذولة وما توانوا من أجل عزة وكبرياء هذه الأمةالعظيمة فتسابقوا لنيل المعالي في إيباء وشمم سطروا أروع البطولات وأجمل التضحيات للزود عن حياض الوطن بخطى واثقة وثبات على المبدأ اذاقوا به العدو الغاشم ما قسم ظهره وكسر شوكته ورسموا بالدماء المواقف التي ستظل محفورة في ذاكرة الشعب باقية ما بقيت البشرية تحكي عن عظمة وعلو همة مؤسستنا العسكرية وجندنا الأبطال،،،
نعم حقاً هي الحياة تيسير وفق أقدار الله ومشيئه بحوله وإرادته ليست فيها لأحد سوى ما سُطر من ابتلاء فهوكان، وما لطفت به المقادير فهو فان.
عامان إنقضت وإنطوت معها آلام وأحزان وفواجع أدمت القلوب حزنا على فراق أعزاء وأبكت العيون لمشاهد روعت الأنفس وهزت المشاعر الكلمى،أمام تلك الفواجع التي إرتكبتها المليشيا في شعبنا وإنساننا الطيب.
مشاهد وصور لاتنسى ما بقينا في هذه الحياة نوافذ مشرعة على صفحات الحقد الدفين لهؤلاء الغوغاء الذين لارحمة معهم ولا إنسانية فيهم ،أنهم قوم ألْفوا القسوة التي هي طباعهم والجور الذي هو خصالهم.
سعوا بكل ما اتوا من قوة وحقد وإجتهدوا في طمس ومحو معالم الحياة التي كنا نعيش وتحطيم ما شيد بجهد الإسلاف القائم على ركائز المحبة والتنوع والإبداع الذي أوجد هذا البلد الجميل بخصاله وافضاله التي تحكي عظمة هذا الشعب الكريم.
أرادوا حسداً من عند أنفسهم أن تمزق الأوصال وتقطع الأواصر ويُهْتك النسيج الإجتماعي وينسى الفضل بين الناس ،لذا لم يكتفوا بالقتل الوحشي والدمار وهتك الأعراض بل طالت يد الخراب الموروث والمنتوج وتاريخ البلد ومخزونه المعرفي بقصد وتدبير ممنهج خبيث الهدف معلوم الغاية،،،،
لذا كانت هي حرب ليست كتلك الحروب ،بل هي حرب إقتلاع وإستلاب و إبادة للمكون الثقافي والإجتماعي والقيمي للبلاد كما تشيرملامح الهجمة وأثر المحفذون الذي يقفون خلفها ويأججون أوارها،حيث الهدف القضاء على الوطن ومعالمه ودمار بيئة وإنسانه وذاك واضح من إيقاع الحرب وآلياتها ومجرياتها،،،،، ومنهجها وانتقالاته الممرحلة التي تنبئ بهول وفظاعة المقصد وقبح المشهد ،،
هي حرب للمخابرات وعملائها التي تنكرت لما سلف لنا من أيدي و جميل صنيع ساهم في شياد دولتهم التي لم يكن للإحسان فيها أن يقابل بالمثل، بل تحت رحمة الدراهم إمتطت ظهر المليشيا التي و بكل دنائة وخسة خلعت ثوب الكرامة الذي انحسر عن عوراتهم وتمزق في حضرت بيع الزمم وإهانة النفس والابتزاز في مشهد تنفيذ المطلوب وتمرير الاجندة،،،
هول تكشف لنا وراعنا ما بدى لنا مما خفي في طيات الغيب كنا نجهله فانفطر الفؤاد الماً وتقطر دماً لتلك المشاهد والأجساد النحيلة والعظام البالية التي أنهكها الجوع وهلكها العطش ،مناظر تنم عن خلو قلوب تلك العصابة من الرحمة والعطف الذي لم يجد إليها سليلاً،،
لم تغب عنا تلك اللحظات التي تقدم فيها الجيش وكشف لنا سوءآت هؤلاء وعظائم ما ارتكب أولئك الاوباش من جرائم في حق هذا الشعب الصابر علي مرارة الظلم والإعتداء،،،،، ستظل قواتنا المسلحة والقوات الأخري هي السند والأمل والحلم الذي به يبقى كل ذلك في سفر الذكرى والإعتبار موثقا لجرم القوم والشاهد على عطاء وتضحيات قواتنا البالسة التي لم تألوا جهدا وتدخر سعة لنصرة مواطنيها وهي تقدم أجمل البذل وأكرم العطاء في غير ما من ولا أذى من أجل كرامة وعزة الوطن
التحية والتجلة لكل فردمن أفراد جنود نا البواسل الذين أولئك الصابرون والقابضون على جمر القضية والمحتسبون لله دون كل ولامل اثابهم الله وسدد على طريق الحق خطاهم وسيكتب التاريخ بمداد من نور كل ذلك ليبقي نبراسا معكرا بعبق الفداء يحكي عن عظمة الأفياء رمز العطاء لهم منا الثناء في سوح الفداء وكل عام جندنا قيادة وقوات بالف خيراَ