اخبار

تطورات جديدة بشأن الكهرباء والوقود

أعلن وزير الطاقة والنفط السوداني، المعتصم إبراهيم، عن انطلاق خطة استراتيجية شاملة تهدف إلى إعادة تأهيل البنية التحتية للطاقة ورفع كفاءة الشبكة القومية للكهرباء، وضمان إمدادات مستقرة من الوقود بأسعار معقولة، في ظل أزمة خانقة يعاني منها المواطنون منذ أشهر بسبب انقطاع التيار الكهربائي لساعات طويلة وارتفاع جنوني في أسعار المحروقات.

 

جاء الإعلان في تصريحات صحافية أدلى بها الوزير، أوضح فيها أن الخطة تشمل عدة محاور رئيسية:

أولاً: تعزيز التوليد المائي
أكد الوزير التوجه إلى زيادة التوليد المائي من السدود الرئيسية، وعلى رأسها سد الروصيرص (جنوب شرق)، وسد مروي (الشمالية)، وسد سنار (وسط البلاد)، وذلك لتعويض العجز الكبير في إنتاج الكهرباء الناتج عن توقف العديد من المحطات الحرارية بسبب الحرب وتدمير البنية التحتية.

 

 

ثانياً: التوسع في الربط الكهربائي مع مصر
كشف الوزير عن خطط لتوسعة مشروع الربط الكهربائي مع جمهورية مصر العربية، والذي يُعتبر شريان حياة لاستقرار الشبكة القومية، حيث سيسمح باستيراد كميات إضافية من الكهرباء لتغطية الاحتياجات المتزايدة، خاصة في فصل الصيف حيث يزداد الطلب على التبريد.

 

ثالثاً: دعم مشروعات الطاقة الشمسية
في خطوة نحو الطاقة النظيفة والمتجددة، أعلن الوزير عن توجه الدولة لدعم مشروعات الطاقة الشمسية من خلال إجازة قانون خاص يحفز الاستثمار في هذا القطاع، وإعفاء مدخلات ومعدات الطاقة الشمسية (ألواح، بطاريات، محولات) من الرسوم الجمركية، مما سيخفض تكاليف إنشاء المحطات الشمسية بشكل كبير. وأشار إلى استمرار العمل في إكمال مشروعات محطات الطاقة الشمسية في كل من “كلانييب” (شرق السودان)، و”دنقلا” (الشمالية)، و”شندي” (نهر النيل)، وهي مشروعات بدأت قبل الحرب وتسعى الحكومة لاستكمالها لتضيف نحو 100 ميغاواط للشبكة.

 

 

 

رابعاً: ضبط استيراد الوقود وتأهيل المستودعات
في شق الوقود، أكد الوزير أن الوزارة تعمل على ضبط عمليات استيراد المشتقات البترولية (بنزين، ديزل، غاز الطهي) لمنع الاحتكار والتهريب، بالإضافة إلى تأهيل المواعين التخزينية (المستودعات والخزانات) في مختلف أنحاء البلاد لزيادة السعة التخزينية وتأمين احتياطي استراتيجي يكفي لأسابيع في حال حدوث أي طارئ.

 

 

واختتم الوزير تصريحاته بالتأكيد على أن هذه الإجراءات ستؤدي إلى “استقرار إمدادات الوقود بأسعار معقولة” وتخفيف معاناة المواطنين، لكنه لم يذكر جدولًا زمنيًا محددًا لتنفيذ هذه الخطة، وسط شكوك من خبراء اقتصاد حول قدرة الحكومة على توفير التمويل اللازم لهذه المشروعات الضخمة في ظل الحرب.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى