
اتخذت اللجنة العليا لامتحانات الشهادة السودانية بولاية الخرطوم قرارًا حاسمًا، شددت فيه على منع أي جهة، مهما كان غرضها، من دخول قاعات الامتحان لتقديم أي نوع من الخدمات للطلاب، وذلك في خطوة تهدف إلى الحفاظ على أمن وسلامة الطلاب وضمان سير الامتحانات بسلاسة ودون أي تدخلات خارجية.
وطالبت اللجنة، في اجتماع طارئ عقدته اليوم، باتخاذ جميع التحوطات اللازمة لتأمين أرواح الطلاب وسلامة الامتحان نفسه، وسط مخاوف أمنية من استهداف قاعات الامتحانات أو حدوث عمليات غش جماعي أو فوضى.
ويجلس أكثر من 560 ألف طالب وطالبة، يوم الاثنين المقبل، لامتحانات الشهادة السودانية (ما يعادل الثانوية العامة)، وذلك داخل السودان وخارجه، في أكبر عملية امتحانية تشهدها البلاد منذ اندلاع الحرب. وتشير التقديرات إلى أن أكثر من 150 ألف طالب سيؤدون الامتحان في ولاية الخرطوم وحدها، بعد عودة آلاف العائلات النازحة إلى العاصمة.
ويأتي هذا القرار في وقت تعاني فيه المدارس والمراكز الامتحانية من نقص حاد في الحراسة والإمكانيات، وسط تحذيرات من منظمات إنسانية من أن آلاف الطلاب قد لا يتمكنون من الوصول إلى مراكزهم بسبب انعدام الأمن أو صعوبة المواصلات. ومن المتوقع أن تشهد الأيام القادمة حالة من التوتر بين أولياء الأمور وإدارات المدارس لضمان بيئة امتحانية آمنة لأبنائهم.
–
















