اخبار

أول ظهور ل النور قبة مع قوات الجيش وكشف معلومات خطيرة

متابعات – اليوم نيوز- كشف تسجيل صوتي  لأحد القيادات البارزة في قوات الدعم السريع، علي رزق الله المعروف بـ”السافنا”، عن مؤشرات خطيرة على تصاعد الخلافات الداخلية والتدهور التنظيمي داخل صفوف المليشيا، في ظل استمرار الحرب الدائرة في السودان.

 

 

وبحسب ما ورد في التسجيل، أكد السافنا انشقاق القيادي الميداني النور القبة عن الدعم السريع، وانضمامه إلى صفوف القوات المسلحة، في خطوة تعكس – وفق مراقبين – تزايد حالات الانسلاخ داخل المليشيا نتيجة الضغوط العسكرية والتباينات الداخلية.

 

وتطرق التسجيل إلى حالة من التخوين والتشكيك تسود بين قيادات وعناصر الدعم السريع، ما يعكس مستوى عميقًا من انعدام الثقة داخل البنية التنظيمية، الأمر الذي قد ينعكس سلبًا على تماسكها وقدرتها على إدارة العمليات.

 

كما أشار المتحدث إلى ما وصفه بسيطرة “أسرة بعينها” على مفاصل اتخاذ القرار داخل المليشيا، وهو ما اعتبره سببًا رئيسيًا في تفاقم الأزمات الداخلية، إلى جانب انتشار الفساد داخل القيادة، بحسب ما جاء في التسجيل.

 

وفي جانب ميداني، تحدث السافنا عن تدمير عدد من المركبات القتالية التابعة للدعم السريع، دون تعويض أو معالجة، ما أدى إلى إضعاف القدرات العسكرية على الأرض، في وقت تعاني فيه القوات من نقص الإمدادات والخدمات الأساسية في مناطق سيطرتها.

 

ولم يغفل التسجيل الإشارة إلى تردي الأوضاع الإنسانية والخدمية، حيث كشف عن انعدام الخدمات الأساسية في تلك المناطق، إضافة إلى ما وصفه بالإهمال الذي يواجهه هو وعدد من القيادات داخل المليشيا، في ظل غياب الدعم والرعاية.

 

ويرى متابعون أن هذه التسريبات، تعكس حالة من التآكل الداخلي والتحديات المتزايدة التي تواجه قوات الدعم السريع، سواء على المستوى التنظيمي أو الميداني، وسط تصاعد وتيرة العمليات العسكرية وتغير موازين القوى على الأرض.

 

 

ويأتي هذا التسجيل ضمن سلسلة من المؤشرات التي تسلط الضوء على التحولات داخل معسكرات الصراع، ما قد يفتح الباب أمام مزيد من الانشقاقات وإعادة تشكيل المشهد العسكري في البلاد خلال الفترة المقبلة.

 

فيما وصل اللواء النور قبة المنسلخ حديثا من مليشيا الدعم السريع إلى القوات المسلحة

 

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى