اخبار

نجاة وزير مالية من قصف طائرة مسيرة

نجا وزير المالية بإقليم النيل الأزرق من محاولة استهداف استهدفت منزله بمدينة الدمازين فجر اليوم الأربعاء، وذلك إثر هجوم بطائرات مسيّرة نُسب إلى قوات الدعم السريع، في وقت خلفت فيه الضربات خسائر بشرية ومادية وسط الأحياء السكنية بالمدينة.

 

 

 

وأفادت مصادر محلية أن المسيّرات استهدفت عدداً من المواقع داخل الدمازين، من بينها منزل وزير المالية بالإقليم، إلا أن الوزير نجا من الهجوم دون أن يتعرض لأي إصابة، بينما تسببت الضربات في حالة من الذعر والهلع بين السكان الذين استيقظوا على أصوات الانفجارات في ساعات الفجر الأولى.

 

 

 

 

وأظهرت صور متداولة آثار الدمار الذي خلفه القصف في عدد من المنازل السكنية، حيث تعرضت مبانٍ لأضرار متفاوتة، فيما امتدت آثار الانفجارات إلى محيط المواقع المستهدفة، وسط جهود من المواطنين والسلطات المحلية لحصر الخسائر وتقديم المساعدة للمتضررين.

 

 

 

 

وبحسب المعلومات الأولية، أسفر القصف عن مقتل أربعة مواطنين، إضافة إلى وقوع إصابات بين المدنيين، بينما تعرض أحد المساجد لأضرار جسيمة جراء الاستهداف، الأمر الذي أثار موجة من الاستنكار والغضب وسط سكان المدينة الذين اعتبروا أن الهجمات طالت مواقع مدنية وأماكن عبادة.

 

 

 

وتعد مدينة الدمازين، حاضرة إقليم النيل الأزرق، من المناطق التي شهدت خلال الفترة الماضية حالة من التوتر الأمني نتيجة تصاعد الهجمات بالطائرات المسيّرة، الأمر الذي دفع السلطات إلى اتخاذ تدابير احترازية وتعزيز الإجراءات الأمنية لحماية المنشآت الحيوية والأحياء السكنية.

 

 

 

 

وأدان مواطنون وقيادات مجتمعية استهداف المناطق المدنية، مطالبين بضرورة توفير مزيد من الحماية للسكان والمنشآت الخدمية ودور العبادة، خاصة في ظل تكرار الهجمات التي أوقعت ضحايا بين المدنيين وألحقت أضراراً بالممتلكات العامة والخاصة.

 

 

 

 

وتواصل الجهات المختصة عمليات التقييم الميداني لحجم الخسائر الناجمة عن القصف، فيما سادت حالة من الحزن في أوساط أهالي الدمازين بعد مقتل أربعة مواطنين وتعرض عدد من الأسر لأضرار مباشرة نتيجة سقوط المقذوفات على منازلهم.

 

 

 

وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الحرب الدائرة في السودان، وما يصاحبها من تصعيد ميداني وهجمات متبادلة في عدد من الولايات، وسط دعوات متزايدة لحماية المدنيين وتجنيبهم تبعات الصراع المستمر.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى